منتدى بنات وشباب كوول ملتقى التميز
نلتقى لنرتقى
انضم الينا





 
الرئيسيةبنات وشباب كوولالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ادهس ولاتخف انت فى الكويت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحب والحنان
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

ذكر


بطاقة الشخصية
شباب كول شباب كول:

مُساهمةموضوع: ادهس ولاتخف انت فى الكويت   الأربعاء يناير 21, 2009 4:04 am

<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td></TD>
<td class=ArticleWriter style="PADDING-LEFT: 10px; TEXT-ALIGN: left">21/01/2009 </TD></TR></TABLE>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td vAlign=top>
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td class=ArticleOtherTitle></TD></TR>
<tr><td class=ArticleOtherTitle></TD></TR>
<tr><td class=ArticleIntroTitle>أوقفوا نزيف الشوارع.. ودعونا نسير بأمان </TD></TR>
<tr><td class=ArticleTitle>ادهس ولا تخف. . . فأنت في الكويت </TD></TR></TABLE>

<table id=ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_tdWriter cellSpacing=0 cellPadding=0><tr><td class=ArticleWriter> </TD></TR></TABLE>

<table id=ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_tableImage cellSpacing=0 cellPadding=0 width=100><tr><td align=middle><table><tr><td class=ImageFrame>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] </TD></TR></TABLE></TD></TR>
<tr><td class=pictureCaption id=ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_tdCaption></TD></TR></TABLE>
تحقيق: ميـسون فـؤاد
اصابات وعاهات وحالات وفاة أسبابها تلك السيارات التي يقودها شباب اليوم الطائش وقد تكون الحبوب المخدرة أو انفعالات الخمور، الدافع الرئيسي الى هذا التهور الأرعن حيث أخذت هذه الظاهرة تتفاقم يوماً بعد يوم. والمشكلة هي أن هناك نزيفاً يومياً للمشاة على الطرقات ومعظم الضحايا من الأطفال.
«أوقفوا هذا النزيف، ودعونا نسر بأمان» شعارات يرفعها الأطفال وذووهم. فسلوكيات الشباب والمراهقين أثناء القيادة من تشحيط وتفحيط لا يفهما لغة عقل ولا يتقبلها منطق، ولا يدرك السائق فيها أدنى مفهوم للقيادة أو خطورة المركبة التي يقودها والتي باتت تشكل ازعاجاً ومصدر قلق للآمنين في بيوتهم.
جيل يتسكع في الشوارع بسيارات ضخمة تبث أغاني صاخبة وكأن بداخلها ديسكو متنقل تصول وتجول دون حسيب أو رقيب، اتخذت من الشوارع والأحياء السكنية ساحة لهو وتسلية تارة، وسباق رالي تارة أخرى، لكي تستفز مشاعر القاطنين وتدمر حياة الأطفال الآمنين نتيجة الطيش المفرط والسرعة الجنونية غير المسؤولة وما ينتج عنها من حوادث دهس مؤلمة.
ان ادارة المرور وأجهزة الأمن والدولة مطالبون بوضع حد لهذه المهازل الشبابية الطائشة التي باتت تشكل ظاهرة استفزازية عابثة تتنافى وأخلاق المجتمع.
واستمرار تلك الظاهرة سيدفع المجتمع ثمناً غالياً، اذا لم يكن للقضاء والأمن دور فاعل وصارم في معالجتها، ورفض تدخل أي واسطة لتشفع لمثل هؤلاء «الطائشين» قبل أن ينالوا العقاب الرادع وقبل أن يصبح الأطفال ضحية بأرخص ثمن.
التقينا برئيس اللجنة الاسلامية لحقوق الانسان المحامي مبارك المطوع الذي تعرض ولده معتصم بالله في صيف العام الماضي لحادث من قبل أحد الشباب المستهترين أفقده حياته. ومن هنا طالب المطوع النيابة العامة باعتبار بعض الحوادث المرورية جرائم عمدية وجنايات، وهنا يجب أن يتدخل القضاء والنيابة العامة الممثلة للمجتمع في حمايته وتحريك الدعاوى الجزائية وكذلك الجنح، وبذلك يضع القضاء حدا ويتدخل من موقعه وسلطته في انقاذ أرواح آلاف من الأبرياء الذين تزهق أرواحهم يومياً بالعشرات على شوارع الكويت دون أن يحرك ساكناً.

• ما هي تفاصيل الحادث الذي تعرض له ابنك في صيف العام الماضي، والذي أودى بحياته؟
ــ كان ولدي معتصم البالغ من العمر تسعة أعوام متوجهاً بطبيعة تربيته الى حب الله في هذا اليوم لحضور احدى حلقات الذكر في المسجد، ولآداء صلاة المغرب. وقد اعتاد على ذلك اما بصحبتي أو مع أصدقائه من أطفال الحي. وبقدر الله ذهب في ذلك اليوم بصحبة أحد أصدقائه من أبناء الجيران، وفي طريق العودة الى المنزل إذ بأحد أبناء المنطقة يندفع بسيارة ضخمة من نوع Gmc يوكن، ويضرب ولدي. والضربة جاءت حسب التقرير الفني أعلى السيارة ثم وسطها ثم أسفلها. ثلاث ضربات متتالية بمسافة تزيد على عشرة أمتار من الضربة الأولى الى الأخيرة، ولكل ضربة قوتها وباندفاع في جسم الضحية.
والبادي من الحادث أن الجاني لم يأخذ أي حيطة أو حذر لتلافي الحادث حتى لو كانت فرملة على الشارع.
• هل توقف الجاني بعد ارتكاب الحادث، وقام باسعاف الضحية؟
ــ نعم. توقف بعد أن تجاوز الضحية بأمتار. وهنا تم طلب الاسعاف، ويقال إن الاسعاف وصلت بعد ساعة الا ربعا من وقت وقوع الحادث، وهذه مصيبة من المصائب، فالى أن تم اسعاف الطفل ومع زحمة الشوارع للوصول الى المستشفى حتى دخول المستشفى كان الطفل قد فارق الحياة. وهذه أيضاً من مآسي الواقع.
• كم يبلغ الجاني من العمر؟
ــ يبلغ من العمرثمانية عشرة ويومين، وفي اليوم الأول من استكماله الثامنة عشرة حصل على رخصة القيادة. وهنا كنا قد أثرنا هذا السؤال أمام النيابة العامة، ونقول أمام أكبر سلطة تحقيق في البلد «هذا يعتبر نوعا من التزوير»، فكيف يحصل هذا الجاني على رخصة قيادة في اليوم الذي استكمل فيه الثامنة عشرة من عمره ؟! أي في يوم تدرب وفي اليوم التالي أعطي الرخصة بعد استكماله السن القانوني، فهذا هو التزوير.
ادعى أنه يقود السيارة وهو في الحقيقة «مزور»، وأخذ هذه الرخصة بالواسطة بدليل أنه لم يثبت أنه تدرب ولو ليوم واحد.
والسؤال هو كيف أمنح انساناً وفي أيام معدودة أداة قتل ليسير بها في الشوارع.
فاذا لم تراع الأرواح وحقوق الناس وجراح الناس نتيجة لهذه الأفعال، فسوف تنتشر الفوضى، وقد انتشرت بالفعل، وأصبح الانسان غير آمن على حياته.
• ماهي السرعة التي كان يقود بها السيارة أثناء وقوع الحادث؟
ــ هذا الشاب الذي تسبب بقتل ولدي كان مندفعاً، والتقارير الفنية أثبتت أن هناك ثلاث ضربات، والضربة الأولى كانت قاتلة في الجسم والرأس، وهذا دليل على سرعة السائق الفائقة.
• هل كان هذا الشاب تحت تأثير أي مخدر، وهل تم التحقق من هذا الأمر؟
ــ هذا الشاب كان برفقته مجموعة من الشباب، ومما لا شك فيه أنه كان في حالة لهو. ولكن النيابة العامة والى هذه اللحظة لم تتحقق من هؤلاء الشباب وكيف كانوا، وما هي حالتهم؟ ففي مثل هذه الحالات يجب التحقق من حالة الجاني نفسه، هل كان في حالة طبيعية أو تحت تأثير شيء معين، أو متعاطياً؟ ولكن لم يحدث أي شيء من ذلك، وهذا قصور في التحقيق سوف يضيع الحقيقة.
• هل تم حجز الجاني؟
ـــ استوقف الجاني وبعد ثلاثة أيام أطلق سراحه. وقد كنا في وضع يرثى له من الألم والحزن لنجد اجراءات التحقيق تسير من خلفنا من دون أن نعلم شيئاً، ولا نعلم كيف خرج ومن دون حتى دفع مبلغ مالي، انما فقط بكفالة شخصية. وأنا أتعجب من هذا الأمر فبعض الجناة يلقون رعاية من قبل المخافر،حتى أنه لا يودع في النظارة، انما يجلس في مكتب ضابط المخفر ويقدم له الطعام والشراب، ولا يشعر بألم أو بالمصيبة التي ارتكبها، ويعرف أن حوله من يسانده، ويُحم.ّل الضحية الخطأ.
• هل كان هناك قصور في التحقيق، أم تدخل الواسطات؟
ــ بالفعل كانت هناك تدخلات جانبية سمعنا عنها وباعتراف من أحد العاملين (المحققين)، وسآتي به للشهادة في يوم من الأيام، وقال: «إن الذي أجرى أحد التقارير لم ينتقل الى موقع الحادث ليعاين، فالحادث وقع ليلاً أما التقرير فقد تمَّ في اليوم التالي صباحاً.
فاذا لم ينتقل الشخص الذي أجرى التقرير الفني الى مكان الحادث ولم يُعاين، فكيف يتسنى له ابراز الحقيقة وكشفها؟
• إلى أين وصلت القضية منذ وقوع الحادث الى يومنا هذا؟
ــ رأوا في التحقيق أن هذه القضية وبهذا الشكل والحجم يجب أن تحال الى النيابة العامة، وبالفعل أحيلت هناك مؤخراً، ومازالت لغاية الآن في طور التحقيق.
• هل تعتقد أن فئة الشباب هم السبب وراء وقوع مثل هذه الحوادث؟
ــ نعم. فهناك ظاهرة غريبة تنتشر في مجتمعنا حيث نجد الشباب في سن المراهقة يقودون سيارات بأحجام ضخمة ثم يندفعون داخل المناطق السكنية والمأهولة في السكان طوال الليل والنهار، وفي أوقات متأخرة من الليل وساعات الفجر الأولى، ماذا يفعلون، ومن الرقيب عليهم؟ ليس الأهل فقط هم المسؤولون، بل الأهل الى جانب الدولة بمرافقها ومؤسساتها. ونحن لدينا «جيل فاسد» لا سيما بعد الغزو بكل معنى الكلمة، أي الشباب الذين تتراوح اعمارهم ما بين 20-28 عاماً تراهم منفلتين بكل معنى الكلمة، وأتحدى أن يكون هذا الجيل جيلاً صالحاً، وأنا أتكلم بشكل عام اي الأغلبية منهم.
اذاً نحن أضعنا أجيالا والآن بدأت الأمور تصل الى الأرواح.
• لماذا تعتقد أن هناك شبهة قتل العمد في الحادث؟
ــ منذ أن أدليت بأقوالي في بداية الأمر ومن أول كلمة قلتها في التحقيق " هذه القضية ليست من اختصاص المخفر أو الداخلية، لأن هناك شبهة العمد في الحادث. فالعمد وارد في القضية. ولعل البعض يتساءل من أين يأتي العمد في هذه القضية؟
لقد أثبت التقرير الفني أن الحادث ترتب عليه القتل بعد عدة ضربات، وقد أثبت أن هناك ضربة فوق السيارة وفي وسط السيارة وأسفلها، كما بين التشريح الجنائي لجسد ولدي أن هناك عدة ضربات في الرأس والجسد والأضلع والرجلين، أي قضى عليه قضاء كاملاً وبمسافة طويلة. اذًا هذا الأمر لايمكن في أي عقل أو قانون أو دولة أن يقال عنه «قتل خطأ». هؤلاء الناس لا ضمير ولا رحمة لديهم، ويجب أن يحاسبوا على فعلتهم، وأنا لن أسكت عن ذلك.
• الى أي جهة لجأتم أملاً في تحقيق مطالبكم؟
ــ في الحقيقة بعد أن فكرنا في أن مجلس الأمة أو الحكومة يمكن أن يتدخلوا ليس لانقاذ روح ابني لأنها انتهت، انما لانقاذ الأرواح القادمة. فلا بد من تشريع فوري، ولكن لا حياة لمن تنادي، فكلٌ منهم مشغول ومعطل، ونحن في حالة لا تسر العدو ولا الصديق.
لذلك لجأت الى نصوص القانون ووجدت نصوصاً تطبق على هذه الحالة خصوصا اذا ثبت في هذه الظروف أن الجاني لا يتقن القيادة واستخدم رخصته بعد يوم أو يومين من حصوله عليها مندفعاً في الحارات السكنية وبسرعة عالية، ويقوم بالكذب وطمس الحقيقة في التحقيق مدعياً أن سرعته عادية.
لذلك قمت برفع مذكرة الى النائب العام باعتبار بعض الحوادث المرورية جرائم عمدية وجنايات، لا سيما تلك التي يتسبب بها قائدو المركبات في ضرر جسيم أو قتل للضحايا نتيجة قيادة المركبة بطريقة مستهترة.
• ماهي المواد التي استندتم عليها في القانون وعلى ماذا تنص؟
ــ يوجد مواد قانونية صريحة كالمادة 152 من قانون الجزاء تنص على أنه اذا تسبب انسان وهو يضرب بأي آلة في وفاة شخص ما وقتله وهو ليس قاصداً القتل فهذا يسمى «الضرب المفضي الى الموت»، اذاً قصد القتل غير متوافر، لكنه كان متوقعا للحادث أو أنه يتصرف بالمركبة كوسيلة للقتل وتتحول بفعله الى سلاح قاتل بطبيعة الاستخدام لا بطبيعته الذاتية،وتسبب في قتل شخص ما. وهي احدى المواد التي نرتكز عليها حالياً.
ويجب تطبيق هذه المادة من باب الردع، وحتى يكون للقضاء دور في انقاذ أرواح الناس. وقمت بتقديم طلب للنيابة العامة لتطبيق هذه المادة وأسندناها بنص المادة 161 وهي تكمل المادة 152 والتي تفترض أنه غير قاصد للقتل.
ولا يقصد بالضرب هنا "الضرب باليد" حتى يقتل أو يزهق روحاً، ولكن الضرب يقصد به أيضاً استخدام أدوات أخرى. أي النية ليست القصد وهذا ما يحدث عند استخدام السيارات. وهو هنا يعد "قتلا عمدا" لأنه استخدم هذه الآلة كطريقة للقتل وذلك عن طريق السرعة الزائدة أو اللهو أثناء القيادة وهو ما كلبسه الشباب في الشوارع، حيث يترك مقود السيارة ويتمايل بسيارته يميناً ويساراً وبدون انتباه. وهو هنا غير قاصد للقتل ولكن استخدام الآلة بهذه الطريقة حولها لأداة قتل، وقصد بذلك الايذاء (الضرب،الجرح)
أما المادة 161 فتنص على أنه كل من أحدث بغيره أذى بليغاً وهو مايترتب عليه بعد ذلك الوفاة وذلك برميه بأي نوع من القذائف (والسيارة كالقذيفة) أو بأي آلة خطرة أخرى.
انما في حال ظهر من ملابسات الحادث أن الانسان الذي تسبب في القتل قد اتخذ كل وسائل الحيطة وقاد السيارة كما يجب فتأتي هنا مواد اخرى كالمادة 164 وهنا يسمى "بالقتل الخطأ".
اذاً فهذه النصوص واضحة وصريحة فيجب في مثل هذه الحالة أن يُفرق، وهذا دور النيابة والقضاة. فأين أنت يا نيابة، وأين أنت يا قضاء؟!
أنا أصرخ بصوت عال بضرورة تطبيق هذه المواد، فاذا لم تسعفنا هذه النصوص في بلدنا، فإلى من نلجأ؟ هل نلجأ الى القضاء الدولي، وهل نحاسب بلدنا وقضاتنا على عدم فهم القانون وتطبيقه، ومحاباة ناس على حساب آخرين؟!
ولكن ما نراه نحن، ومن موقعنا ونحن في موقع الضحية، أن النص صريح وواضح في طريقة الاستخدام، ولكن المصيبة في عدم استخدامها واعدام هذه النصوص.
• هل تعتقد ان هناك خللاً في القانون، وعدم تطبيقه هو السبب وراء انتشار مثل هذه الحوادث؟
ــ هناك حالة قانونية غريبة وشاذة فمنذ أن وضع الدستور الكويتي أعطى النيابة العامة وحدة تمثيل المجتمع في كل الجرائم، لكن بما أن الدولة كانت حديثة، وفي بداية عهد بناء الدولة أعطى استثناء للجنح بأن تعطى للداخلية، لكن السؤال: الى متى؟ وهل الاستثناء يدوم الى ستة وأربعين عاماً؟! فقد وضع هذا القانون في أواخر الخمسينات وما زال يطبق لغاية الآن، فالدولة «مو فاضية» لتعديل القوانين ومواكبة زمنهم، فهم مشغولون بأمور أخرى، وأرواح الناس «رخيصة»، هذا ليس استثناء انما تأصيل وتكريس لواقع غير طبيعي، بدليل أن هذه القضايا يحدث لها اختراق من وقت الى آخر، وتحدث تدخلات وأحياناً يصل الأمر الى تدخل النواب في شؤون القضاء والتحقيقات. لذلك، ستستفحل الجرائم. فأين النيابة العامة من تطبيق هذه النصوص؟!
فمازلنا نترقب من الحكومة القادمة ومجلس الأمة سن تشريعات واجراءات مرورية مواكبة للظروف والمتغيرات التي تعيش بها البلاد بما يكفل تحجيم الأزمة المرورية الراهنة وحقن دماء مرتادي الطرق.
• هل هناك نوع من التمييز ما بين الكويتيين والمقيمين، أو من لا سند لهم من الطرفين في حال تعرضهم للحوادث؟
عادة في هذا البلد يُحمل العنصر الضعيف المسؤولية. ودائماً يوضع اللوم على العنصر الضعيف الذي مات وانتهى أما العنصر القوي (الجاني) وهو الحي فيجد من يفزع له ويناصره وربما يُخترق القانون لأجله. وهذا نوع من تنبيه المختصين وأصحاب القرار، أن الانسان يجب أن يعامل كانسان، وأن نتساوى جميعاً وحقوق الانسان للجميع ، والقانون للجميع والمطلوب الآن تطبيق نصوص القانون وتفعيلها وألا يهمل ونجامل به الناس على حساب أناس آخرين. والابتعاد عن المحاباة والاستثناءات، فهذا ليس منطق دولة، فأنا لدي العديد من القضايا من هذا النوع حيث يوضع اللوم على العنصر الضعيف والبسطاء من الناس.
• ماهي العقوبة التي تطالبون بانزالها بالأشخاص الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم؟
يجب أخذ هذه القضية كعبرة لتصحيح هذا المسار، ونحن ما نقوم به الآن لن يعيد الروح لكن ستعيد الأمور إلى نصابها للناس الأحياء. وعقوبة مقابل جريمة حصلت وهذا هو «القصاص» أي أن تعدم شخصاً جانياً مجرماً يستحق القتل لتنقذ آلاف الأرواح من بعده. وهذا ما أنادي به «بحياة للمجتمع» وبالأرواح التي لم تمت لغاية الآن، اما الارواح التي ماتت فلن تعود. والعقوبة تصل الى سبع سنوات كأقصى حد، ولكن ليس لـ أربع وعشرين ساعة! الى متى نسكت، وأين الضرب بيد من حديد على الجناة والمجرمين!
وليعلم الجاني ومن يقود السيارة أن وراءه قانون شديد ومرعب حتى لا يمسك المقود ويضرب الناس وأرواح الناس ثم يخرج بعد يومين ولا يحاسب. لمجرد أنه مسنود و«لديه ظهر». وفي هذه الحالة لا تعتبر هذه دولة، وهنا سنطالب بأن نعيش في ظل دولة وأن نصحح مسار الدولة.
• هل وجدتم أذناً صاغية، وردوداً ايجابية لمطلبكم ؟
ــ أنا أعمل ما بوسعي، فأنا أمام مادتين صريحتين في القانون ونريد تطبيقهما، وأطالب به بشدة، وللأسف لم يحركوا ساكناً ولم نرَ معالجة، ولم أجد لغاية الآن آذاناً صاغية، ولكنني أنبه وأحذر ولن أسكت وان لم يستجب لي، فسوف ألجأ إلى أساليب أخرى، فأنا لدي من الوسائل ما يثبت أن هذا الأمر برمته خطأ في خطأ، وأن هناك أرواحاً بريئة تزهق يومياً فاذا تصفحنا الجرائد اليومية سنجد العديد من الحوادث من هذا القبيل، فالحد الذي وصل اليه القتل اليومي على مدار العام يعتبر من جرائم الابادة، ولو أحصيت عدد الاشخاص الذين يموتون في الانتفاضة في فلسطين، لوجدت أنه أقل بكثير ممن يموتون تحت عجلات السيارات في الكويت. وسأقوم بتقديم هذا المستند كدليل للمحاكم خارج الكويت، فأنا لست مرتاحاً لما يجري الآن داخل الكويت.
واذا لم يسعفني القضاء المحلي، فسأكون مضطراً للجوء الى القضاء الخارجي، وأنا وراء حقي حتى ألقى الله، فالحق فوق كل اعتبار.





</TD></TR></TABLE>
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td><table id=ctl00_PageContentPlaceHolder_repArticles_ctl00_dlPictures style="WIDTH: 100%" cellSpacing=5 cellPadding=0 border=0><tr><td style="WIDTH: 50%; HEIGHT: 50%"><table cellSpacing=1 cellPadding=1 width="100%" border=0><tr><td style="PADDING-BOTTOM: 0px; PADDING-TOP: 10px" vAlign=top align=middle>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] </TD></TR>
<tr><td class=GalleryCaption vAlign=bottom>• مبارك المطوع </TD></TR></TABLE></TD>
<td style="WIDTH: 50%; HEIGHT: 50%"><table cellSpacing=1 cellPadding=1 width="100%" border=0><tr><td style="PADDING-BOTTOM: 0px; PADDING-TOP: 10px" vAlign=top align=middle>[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] </TD></TR>
<tr><td class=GalleryCaption vAlign=bottom>• و ابنه معتصم بالله </TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريهام

مشرفة


مشرفة
avatar

انثى
علمك :

مُساهمةموضوع: رد: ادهس ولاتخف انت فى الكويت   الخميس يناير 22, 2009 5:16 am

شكرا على الموضوع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادهس ولاتخف انت فى الكويت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: استراحة مصرية :: استراحة الاعضاء-
انتقل الى: